24‏/02‏/2011

إنها الثورة

لا أدري ولا أعرف ولست متأكدا إن كانت عجلة الحياة هي من تمشي سريعا، أم أنني كنت المقصر في حق هذه المدونة...

دارت أحداث كثيرة خلال فترة الانقطاع، والحقيقة أن بعض معالم الحياة في هذه الأرض قد تغيرت، وبعضها 
الآخر في طريقها إلى التغيير.

لا أخفي عليكم اهتمامي الزائد بالاحداث الأخيرة في الدول العربية، وكذلك شوقي للكتابة عنها، لكن تكاسلي ربما وتتابع الأحداث جعلا الموقف صعبا

عادة ما استمع إلى شريط وانا في طريقي من جامعة الإمارات - في العين - إلى المنزل - في الشارقة - والعكس صحيح، لكن في هذا الاسبوع لم أرغب بالاستماع وفضلت أن أعبر عن مشاعري للأحداث الآنية، فكانت هذه الأبيات خلاصة المشاعر التي خرجت في السيارة (=



قصيدة القذافي


مُعمرٌ أحسبْتَ نفســــــك معمِراً              على الكرسي طول الليالي والسنينا
أرهبـــــــت شعباً طيباً حراً أبيا              إلى العلياء طامحاً بالله مستعيــــــنا
حاولــت وقفَ زحفِ حشدٍ قادمٍ               تجمهرَ عليـــكَ ألفا بــــــــل مليونا
أزهقتَ أرواحـــــاً وأبدتَ شعباً              ونصّبتَ نفسكَ سيــــــــــداً فرعونا
أغرتكَ نفسكَ وخيمتكَ التـــــــي             ادّعيت فيها الشرفَ المصونـــــــا
خدعتكَ أحاسيسكَ التـــــــــــــي              صففتْ حولك الفتياتِ والنساوينـــا
أمسيتَ أضحوكةً كــل عقــــــلٍ             يقول أطفالنا: أسفيه هذا أم مجنونا
أمُعمرٌ قلي بربك ألــــــــم تعتبر             بنهاية "مبارك" و "زين العابدينـا"
فلا والله لا منــــــــكَ خوف ولا              رجعةَ بعد نجاحِ ثورة الياسميــــنا
فــوالله .. وبــالله .. وتـــالله لإنْ              قال ربـــــي لشــــــــيء كُنْ يكونا
أيا شعب المختـــارِ الأبيّ اصمدْ             قِف  وثُر في وجه كل الظالميــــنا
واكبح غرور "قذافـــــــــيٍ" بغى             واجعلْ فــــي نهايته عبرةً للعالمينا
يا ربـــي تقبل كل شهيدٍ قضــى              وألطـف بحال عبادكَ المسلميـــــنا
وارحـــــــم ثكالى ويتامى وصــنْ             أعراض مــــن بــــكَ يرتجيــــــنا
صلواتُ ربـــــي وسلامٌ علـــــى             خيـــرِ الورى سيـــــد المرسليـــنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق