في كل ساعة تمضي
وفي كل يوم يمر نظن أن أعمارنا ازدادت
لكننا مخطؤون في اعتقادنا
والحقيقة هي أن أعمارنا في تناقص مستمر
إن مرور الأيام والأعوام يزيد من خبرة الإنسان في الحياة
ويزيد كذلك من تجاربه فيها
اليوم أكمل فيه عامي التاسع عشر
وهذا ما يزيد الحمل والثقل على كاهلي
فالإنسان مع مرور العمر يزداد وعيا وإدراكا
ويشعر مع ذلك بعظم واجباته ومسؤولياته
لذا فإن فرحة الإنسان تأتي من باب أنه زاد مسؤولية
وأصبح قادرا على مواجهة مصاعب الحياة بشكل أكبر
لكن لا يخفى عليكم أحبائي أن الانسان له طاقة محدودة ومعينة
وأنه مهما ثابر واجتهد فإن عمله سيكون ناقصا
إخواني ... أخواتي
ليفرح كل واحد منا بزيادة قدرته على تحمل المسؤولية
مع مرور الأيام والأعوام
وليكن لسان حالنا ينطق ويدعوا بــ
((ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا))
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق