20‏/06‏/2010

ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به

في كل ساعة تمضي
وفي كل يوم يمر نظن أن أعمارنا ازدادت
لكننا مخطؤون في اعتقادنا
والحقيقة هي أن أعمارنا في تناقص مستمر
إن مرور الأيام والأعوام يزيد من خبرة الإنسان في الحياة
ويزيد كذلك من تجاربه فيها
اليوم أكمل فيه عامي التاسع عشر
وهذا ما يزيد الحمل والثقل على كاهلي
فالإنسان مع مرور العمر يزداد وعيا وإدراكا
ويشعر مع ذلك بعظم واجباته ومسؤولياته
لذا فإن فرحة الإنسان تأتي من باب أنه زاد مسؤولية
وأصبح قادرا على مواجهة مصاعب الحياة بشكل أكبر
لكن لا يخفى عليكم أحبائي أن الانسان له طاقة محدودة ومعينة
وأنه مهما ثابر واجتهد فإن عمله سيكون ناقصا
إخواني ... أخواتي
ليفرح كل واحد منا بزيادة قدرته على تحمل المسؤولية
مع مرور الأيام والأعوام
وليكن لسان حالنا ينطق ويدعوا بــ
((ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا))
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق