هذه هي الدنيا، بحلوها ومرها
نعيش معها لحظة بلحظة، ويوما بعد يوم، وسنة تلو أخرى
إنها الدنيا، دار الاختبار، ومحطة العبور إلى الآخرة
تمر علينا ايام عصيبة، وأوقات صعبة، لكننا بصبر وجلد نحتسب الأجرِ
في المقابل، لحظات تمضي نكون في قمة النشوة والسعادة
هذه هي الدنيا
لكن.... كيف نتعايش معها؟؟
وكيف نكسبها؟؟
وما الطريق إلى أخذ غنائمها؟؟
يقول أحد الحكماء: " من طلب الراحة، ترك الراحة "، نعم لأن الدنيا ليست دارا للركود والخمول والكسل
إنما هي دار للعمل والبذل والعطاء، فمن طلب الراحة في الدار الأزلية الخالدة، ترك الراحة في هذه الدنيا الدنيئة
قال تعالى : ((وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ))
الدار الأخرة هي دار الحياة، دار الخلود
إنها الحياة
هي حياة للامتحان، متى ما قيل لك قف عن الكتابة، سلمت روحك وورقتك لكي يأتي دور فرز النتيجة
لذلك احرص على ان تكون كل لحظة تمضي من عمرك في طاعة الله، لانك لا تدري متى يطلب منك التوقف عن الكتابة
نعم اخي القارئ واختي القارءة، حياتنا تكون في الطاعة، في افراحنا واتراحنا، وقت الفرج والضيق، في لحظات السعادة اللتي لا توصف ولحظات الحزن اللتي لا تصرف
لذلك اجعل قاعدتك " لا تكن الدنيا في قلبك، بل اقبضها بيدك " بذلك تكسبها
لا تجعل الدنيا همك، ولا تشغل نفسك بسؤالها ماذا ألبس وماذا آكل وماذا اشرب
ليكن فكرك منشغلا بــ ماذا سأقدم في هذا الامتحان، وما اللذي سأكون فيه فريدا عن الباقين
هذه هي الدنيا... دار بلاء
فكل تيسير هو اختبار، وكل تعسير هو امتحان
والطريقة الابرع في اغتنامها وكسبها هي " الإخلاص "
نعم الاخلاص في العمل ولو كان صغيرا
قال تعالى: ((وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍۢ فَجَعَلْنَٰهُ هَبَآءًۭ مَّنثُورًا))
"فإن الأعمال لا تقاس بحجمها، إنما بمدى إخلاص عاملها"
أحبتي في الله ... أخلصوا في أعمالكم وجددوا نياتكم
فهذه الدنيا دار العمل، والاخلاص هو مفتاح قبولها
اسأل الله أن يتقبل هذا العمل البسيط وأن يكون خالصا لوجهه
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بدايه قويه واسلوب جميل في الطرح,,,
ردحذفنترقب يديدك يالمبدع ^^ ويزاك الله خير
ع.م
it's good...............^__+
ردحذف